عبد الرحمن الأنصاري الدباغ

161

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ( تعليق التنوخي )

احتراما لنسبه توفي يوم الخميس الخامس من شوال سنة خمس عشرة وأربعمائة ودفن بباب تونس وقبره معروف . 276 - ومنهم أبو عبد اللّه بن أبي صفرة بن أسير التميمي الأندلسي من أهل المهدية رحمه اللّه : قال : وهو أخو المهلب بن أبي صفرة . قلت : وهو بالفضل مذكور كأبي عبد اللّه . قال : كان أبو عبد اللّه عالما ، فاضلا ، جليلا ، أخذ بالأندلس على أبي محمد الأصيلي وصحبه وأخذ بالقيروان عن أبي الحسن القابسي وغيره . قلت : وكان له مع ذلك حظّ وافر من علم العربية ، وآداب ، وحسن هدى واستقامة ، وظهور نسك ، وصدق لهجة ، وطيب أخلاق ، وكان من البكّائين الخاشعين الورعين . قال الحميدي : توفي قبل العشرين وأربعمائة . قلت : ونقله العواني وتكرر التعريف به مرة أخرى . قال : ولم يعزه توفي سنة ست عشرة وأربعمائة . 277 - ومنهم أبو العرب محمد بن تميم بن أبي العرب بن تميم الفقيه رحمه اللّه تعالى : قال : كان من أهل العلم ، والفضل ، والثّقة ، واسع الرّواية ، عارفا بالتاريخ ، صحيح النّقل ، كثير التّحرّي ، معروفا بالصّدق ، يروي عن أبيه وغيره ؛ ورحل إلى المشرق سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، ولقي العلماء بمصر ، والشّام ، والحجاز ، ودخل الأندلس ثم عاد إلى القيروان فمات في أحوازها سنة سبع عشرة وأربعمائة ، وكان مولده سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة . 278 - ومنهم أبو الطيب عبد المنعم بن خلدون البلوي الفقيه المفتي : قال : كانت له عناية بالفقه ، والدين ، اشتهرت إمامته بالقيروان ، وانتشر فضله وعنايته بالعلم ، وأقواله معتبرة في مذهب مالك ، وهو أحد أشياخ القيروان الفقهاء توفي بالقيروان سنة إحدى وعشرين وأربعمائة . 279 - ومنهم أبو عبد اللّه محمد بن أبي موسى بن عيسى بن مناس اللواتي : قال : كان فقيها جليلا حافظا أخذ عن أبي الحسن القابسي وانتفع به ، أخذ عنه حاتم الطرابلسي وغيره من العلماء رحمة اللّه عليه .